
و قد صرح نائب الأمين العام ، غرامينوس ماستروجيني ، “إن يوم الأرض هو فرصة مناسبة للتفكير في الحاجة الملحة للتغيير التحولي في مواجهة الأزمة البيئية التي تهدد كوكبنا”.
و أضاف انه “لسوء الحظ ، فإن المناطق الأكثر تلوثًا والتي تعاني من آثار سلبية مثل الجفاف وندرة المياه بشدة ، هي موطن للمجتمعات الأقل ثراءً والأقل تجهيزًا للاستجابة بقوة: مما يزيد من احتمالية الدخول في حلقة مفرغة من الأضرار المناخية و زيادة الفقر.
يعتقد الاتحاد من أجل المتوسط أن اتخاذ إجراءات لحماية البيئة و استعادتها يمكن أن يحفز التنمية البشرية أيضًا ، وأنه يمكننا تحويل هذه الحلقة المفرغة إلى أخرى حميدة ، حيث يمكن للمجتمعات البشرية والكوكب حماية بعضهما البعض والازدهار “.
يشارك برتراند بيكارد ، مؤسس ورئيس مؤسسة سولار إمبلس ، الاعتقاد بأنه يمكننا حماية البيئة دون الإضرار بالتقدم البشري والنمو الاقتصادي. فقبل خمس سنوات ، طاف بيكارد بنجاح حول العالم في طائرة تعمل بالطاقة الشمسية ، دون استخدام قطرة واحدة من الوقود.
و أظهر هذا الإنجاز المذهل ما يمكن أن تفعله الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة حقًا ، وكان بمثابة نقطة انطلاق لمشروع طموح: إذ انه اعتبارًا من هذا الشهر ، حددت المؤسسة وقيمت و اعتمدت أكثر من 1000 حل لحماية البيئة بطريقة اقتصادية و مستدامة و قابلة للتطبيق ومقبولة اجتماعيا.
بيكارد عازم على الترويج لطرق جديدة للعيش والاستهلاك والإنتاج ، لا سيما في مناطق مثل البحر الأبيض المتوسط التي تشعر بالفعل بالآثار الكارثية لتغير المناخ ، مثل الحرائق والجفاف والفيضانات والأعداد المتزايدة من لاجئي المناخ.
يعتقد الرائد السويسري أن هذه القضايا يمكن اعتبارها عاملاً موحِّدًا: “تستطيع بلدان البحر الأبيض المتوسط توحيد قواها لتعبئة جميع الحلول التكنولوجية … و قد يكون إنتاج الطاقة النظيفة وصياغة نظم لإدارة الإنتاج والنفايات طريقة رائعة لتعزيز الروابط مع هدف و روح و نجاح مشترك “.
للاطلاع على مقابلة برتراند بيكار كاملة و لقطات أولية يمكن الدخول على منتدى وكالة فرانس برس باللغة الإنجليزية والفرنسية والعربية.
- تعد منطقة البحر الأبيض المتوسط من أكثر المناطق تضررًا من تغير المناخ في العالم ، حيث ترتفع درجات الحرارة بنسبة 20٪ أسرع من أي مكان آخر ، وفقًا لدراسة أجراها خبراء شبكة البحر الأبيض المتوسط حول التغير المناخي و البيئي (MedECC).
- يروج الاتحاد من أجل المتوسط (UfM) لأكثر من 1000 حل لمؤسسة سولار إمبلس لحماية البيئة بطريقة مربحة.
- يشترك الاتحاد من أجل المتوسط مع منظمة مناطق العمل المناخي (R20) لاستحداث أول صندوق إقليمي لدعم مشاريع المناخ في المناطق الساحلية للبحر الأبيض المتوسط.
source: Union for the Mediterranean, www.ufmsecretariat.org
ابحث
آخر الأخبار
- طنجة-تطوان-الحسيمة تستضيف ورشة عمل مشروع كليما – ميد حول بناء القدرات والتحول في مجال الطاقة أكتوبر 8, 2025
- المحافظات المصرية تعزز تخطيط المشاريع المناخية في فعالية تدريبية بالأقصر أكتوبر 8, 2025
- سبع سنوات من بناء القدرة على التكيف مع تغير المناخ في جنوب البحر الأبيض المتوسط أكتوبر 7, 2025
- Clima-Med تنظم ورشة عمل تدريبية لوزارة الإسكان المصرية وNUCA يونيو 10, 2025
- Clima-Med تنظم ورشة عمل تدريبية لوزارة الإسكان المصرية وNUCA يونيو 10, 2025
- المحافظات المصرية تتقدم في تخطيط مشاريع المناخ خلال ورشة تدريبية في الأقصر أبريل 29, 2025

