في مثل هذه الفترة الصعبة التي يمرّ بها العالم اجمع، وبادئ ذي بدء، يتمنى فريق Clima-Med “العمل من أجل المناخ في جنوب المتوسط” لجميع شركائه الدائمين وأحبائهم دوام الاستقرار والصحة، آملين أن ينتهي وباء فيروس كورونا المتفشي قريباً وبحيث يصيب أقل عدد ممكن من الخسائر.

وفي الأثناء، سوف يداوم المشروع عمله بكل نشاط، ملتزماً بمهمته في منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط. إذ نحن مصممون على مواصلة تقديم دعمنا للهيئات والمدن الشريكة من خلال تدابير للتأقلم ودورات تدريبية ومساندة مستمرة عبرالإنترنت.

فعلى الرغم من التشاؤم السائد من جرّاء وباء فيروس كورونا العالمي، ترانا نشهد جميعاً تأثيرات بيئية إيجابية وأدلّة قوية على زحف مظاهر الطبيعة في العديد من البلدان، من إقلال لحدّة التلوث وتحسّن في نسب نقاء المياه وجودة الهواء وإنتعاش للنظم البيئية. اذن من الواضح أنّ الطبيعة يمكنها أن تتكيّف في وقت قصير جدًا مع التغيّرات التي تطراء على ممارسات البشر.

في أيام الحجر الصحي التي نعيشها، نجد الطبيعة الأم تدعونا الى الإصغاء لتلك الدلالات، والى التأملّ قليلاً فيما يمكننا تحقيقه فعلياً إذا تحملت مجتمعاتنا مزيد من المسؤولية في معالجة أزمة تغيّرالمناخ. فبينما نقوم أجمعين بمقاومة هذا الوباء الجامح، هيا نتطلّع سويا إلى تعزيز القيّم البنّاءة واستحواذ الفرص والى الإستثمار في قدرتنا على الثبات والتكيّف نحو اتخاذ إجراءات فاعلة لمجابهة التغيّرالمناخي.

دعونا ننتهز هذه الفرصة لتحويل هذا التحدي إلى انتصار طويل الأمد، من خلال العمل على اتباع أساليب وتصنيع منتجات صديقة للبيئة، مع التأكّد في المقام الأول الا يتخلف أحداً منا عن هذا المسار.

نأمل أن تتذكر البشرية هذا الحدث فور انتهاء الوباء، ويتم تطبيق الدروس المستفادة منه من خلال وضع معايير جديدة للسياسات البيئية. عندها، سوف يسعنا ان نقول أننا خرجنا أقوى من هذه التجربة.

باسم جميع اعضاء وزملاء وشركاء فريق Clima-Med، نبعث بتمنياتنا القلبية لأولئك العاملين بتفان على مدار الساعة وضد كل الصعاب، لحمايتنا وللحفاظ على حياتنا.

إبقوا آمنين# إبقوا بصحة جيدة#إبقوا على تواصل جميعاً

القائمة