عقد السيد إدريس الريفي التمسماني نائب رئيس جماعة طنجة اجتماعا يوم الجمعة 31 يناير 2020 بمقر الجماعة، وذلك من أجل بحث سبل التعاون بينها في مجال المناخ والطاقة.

جاء ذلك على هامش الدورة التكوينية التي عقدت بطنجة لتعزيز قدرات المدن الشريكة لـمشروع كليما ميد بالمغرب في تنفيذ خطط العمل للوصول إلى الطاقة المستدامة والمناخ (PAAEDCs)، التي نظمت في إطار مشروع ” كليما ميد – العمل من أجل المناخ في جنوب البحر المتوسط-” Clima-Med الممول من طرف الاتحاد الأوروبي.

وعقد الاجتماع بحضور السيد جان فرانسوا موريه ممثل الاتحاد الأوروبي في المغرب مع ممثلي برنامج كليما ميد السيدات أمل مخلوف خبيرة رئيسية جهة المغرب، وفاطمة الزهراء الغابي المسؤولة عن مكتب كليما ميد، وكذلك بالسيدة نجوى أقنين رئيسة مصلحة التخطيط والبرمجة التي شاركت أيضا في الدورة التكوينية.

اللقاء كان فرصة لدعوة جماعة طنجة للانخراط في برنامج ” كليما ميد – العمل من أجل المناخ في جنوب البحر المتوسط-” وذلك بتوقيع ميثاق رؤساء المحليات والمدن في البحر المتوسط، CoM Med، مما سيمكن الجماعة من الاستفادة من مواكبة المشروع لها لإعداد خطة عمل الجماعة للوصول إلى للطاقة المستدامة والمناخ.

كما كان اللقاء مناسبة لاقتراح مجموعة من المشاريع المندرجة في إطار برنامج عمل الجماعة والهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة والتي تحتاج إلى تمويل لاستكمالها، من خلال إعداد بطائق تقنية خاصة بهذه المشاريع سيقدمها المشروع للجهات المانحة الدولية.

ويركز برنامج ” كليما ميد – العمل من أجل المناخ في جنوب البحر المتوسط-” على دعم سياسات واستراتيجيات الطاقة المستدامة على المستويين الوطني والمحلي. يقدم كذلك المساعدة الفنية لدعم صياغة وتنفيذ خطط عمل الوصول للطاقة المستدامة والمناخ (PAAEDCs)، التي سوف تتماشى مع مبادئ ميثاق رؤساء المحليات والمدن العالمي (CoM) والتي سوف تؤدي بدورها إلى تحديد الإجراءات الملموسة التي تنفذها السلطات المحلية في بلدان الجوار الجنوبي. وسيسهل تمويل إجراءات وأعمال المناخ الاستثمارات والمساعدة على تمكين البلدان المستفيدة من الوصول بشكل أفضل إلى آليات التمويل التي تساعد في تنفيذ إجراءات ملموسة ومستدامة على المستويين الوطني والمحلي.

القائمة