في إطار أنشطة إعداد مشروع كليما ميد لخطط عمل الوصول إلى الطاقة المستدامة والمناخ عقدت سلسلة جديدة من ورش العمل لممثلي البلديات التونسية لمساعدتهم في تحديد الإجراءات المناخية المحتملة

تم عقد العديد من اجتماعات العمل عبر الإنترنت خلال شهر يوليو، وكان الهدف منها تطوير أفكار مشاريع التكيف والتخفيف كجزء من الشراكة بين البلديات الشريكة التونسية ومشروع كليما – ميد.

عُقد الاجتماع الأول عبر الإنترنت في 10 يوليو 2020 مع ممثلين عن بلدية سيسب الذريعات. حضر الاجتماع السيد نصر الله سالم، رئيس بلدية سيسب الذريعات وفريق مشروع كليما – ميد في المغرب. مع الأخذ بعين الاعتبار أولويات البلدية ، كانت أفكار الإجراءات التي ظهرت متعددة ومثيرة للاهتمام. وبعض من هذه الأفكار هي: تطوير نظام لمعالجة النفايات السائلة واستصلاحها للحفاظ على موارد المياه؛ ترشيد ضخ المياه الجوفية. وتنفيذ نظام ضخ يعمل بالطاقة الشمسية للمياه الجوفية.

وأعقبت ذلك اليوم ورشة أخرى مع بلدية حمام سوسة مع السيد عبد الرزاق ماني، مستشار ورئيس قسم النظافة والصحة والبيئة لبلدية حمام سوسة. وانضم إليه الأستاذ فهمي بن سعد من الإدارة الفنية ورئيس دائرة التخطيط العمراني وكذلك الأستاذ طارق بن عمر من قسم البيئة والسيد اسكندر من قسم الإنارة العامة. شارك الجميع في ورشة العمل التي عقدت عبر الإنترنت في 10 يوليو 2020، لمساعدة البلدية في التوصل إلى إجراءات التكيف والتخفيف المحتملة كجزء من خطة عمل الوصول إلى الطاقة المستدامة والمناخ. تمت مناقشة 21 فكرة للعمل خلال ورشة العمل هذه بين ممثلي البلدية وفريق مشروع كليما – ميد في المغرب. تتناول أفكار العمل التي ظهرت عدة موضوعات مثل الإضاءة العامة والمياه وإدارة النفايات وزيادة الوعي العام حول موضوع تغير المناخ.

في 13 يوليو 2020 عقد اجتماع عمل مع بلدية المنستير لمناقشة أفكار مشاريع التكيف والتخفيف بحضور السيدة وفاء غندوز نائبة مدير الأشغال العامة والسيد محمود مدير الحديقة البلدية وقطاع النظافة. ونتيجة لذلك، تمت مناقشة قائمة أولية من 11 إجراءً مناخيًا مع فريق مشروع كليما – ميد في المغرب، من بينها: إنشاء وحدة سماد للنفايات العضوية، وتعميم جمع مياه الأمطار، ووضع خطة تنقل حضري (UMP).

في نفس اليوم ، شاركت بلدية رادس في ورشة عمل أخرى نظمها مشروع كليما – ميد، بهدف البحث عن أفكار لمشاريع التكيف والتخفيف كجزء من إعداد خطة عمل الوصول إلى الطاقة المستدامة والمناخ التابع للبلدية. وقد مثل بلدية رادس في هذا الاجتماع: السيد يوسف بن مهدي قني بالمدينة والسيد فتحي هاجر الامين العام والسيدة ميسون المديرة الفنية. سمحت المناقشة مع فريق مشروع كليما – ميد بظهور أفكار جديدة للإجراءات المناخية، مثل تطوير تجميع مياه الأمطار، والإضاءة الشمسية لتسهيل تنشيط غابة بلدية رادس وإعادة تشجيرها؛ تركيب الألواح الكهروضوئية لتشغيل الإنارة العامة والمباني في البلدية، بالإضافة إلى الإجراءات المناخية الأخرى بما يتماشى مع أولويات البلدية.

استمرت سلسلة الاجتماعات عبر الإنترنت في 14 يوليو 2020، حيث استفادت بلدية بنزرت من المساعدة الرئيسية في إعداد خطة عمل الوصول إلى الطاقة المستدامة والمناخ مع فريق مشروع كليما – ميد. جمعت الورشة السيدة سونيا الداودي رئيسة قسم البحوث، والسيد سالم حناشي (قسم الطاقة)، والسيدة يسر صفاقسي مهندسة الأرصاد الجوية المائية ورئيسة لجنة الاتصال والتقييم، والسيدة أسما حطب المهندسة المكلفة بالدعوة للمشاريع، والسيد لطفي بوسبيه مدير قسم النظافة، وكذلك فريق مشروع كليما – ميد في المغرب. مع الأخذ في الاعتبار أولويات بلدية بنزرت الخاصة، ركزت خيارات إجراءات التخفيف التي تم تطويرها خلال ورشة العمل على حلول معالجة النفايات الصلبة والسائلة. فيما يتعلق باستراتيجيات التكيف مع المناخ، طرح فريق المشروع مع ممثلي بلدية بنزرت، أفكارًا لمشاريع لمكافحة الفيضانات وتدابير لرصد مخاطر المناخ والوقاية منها.

نظرًا للظروف الخاصة بسبب جفاف المناخ، وبما أن بلدية مدنين مهتمة جدًا بتطوير مشاريع التخفيف والتكيف، فقد حرص رئيسها السيد منصف بن يمنة على المشاركة شخصيًا في ورشة العمل عبر الإنترنت التي نظمها فريق مشروع كليما – ميد في 17 يوليو 2020، للخروج بأفكار للأعمال المناخية التي سيتم تطويرها كجزء من خطة عمل الوصول إلى الطاقة المستدامة والمناخ قيد الإعداد. كما شارك في الاجتماع ممثلون آخرون عن بلدية مدنين وهم السيد مبروك سكري مهندس البلدية والسيدة هيشة مجاهد والسيد عبد الحميد قرشيد وكلاهما مسئولين بلديين منتخبين. بتوجيه وإشراف فريق مشروع كليما – ميد في المغرب، اقترح فريق البلدية العديد من أفكار المشاريع بما في ذلك الفرز الانتقائي واستصلاح النفايات الصلبة؛ وبرنامج توعية حول كفاءة الطاقة والطاقات المتجددة. ولكن أيضا تطوير وبناء حديقة المدينة باستخدام المياه المعالجة لري النباتات.

أما بالنسبة لبلدية القيروان، فقد أعد فريق مشروع كليما – ميد في المغرب ورشة عمل مخصصة في 17 يوليو 2020، بهدف تحديد أفكار إجراءات التكيف والتخفيف. بحضور رئيس بلدية القيروان السيد رضوان بودان والمدير المالي السيد عمارة صحبي، تمت مناقشة قائمة أولية بأكثر من 10 إجراءات مناخية مع فريق مشروع كليما – ميد. ومن بين أفكار العمل المدرجة: إنشاء مساحات خضراء؛ نظام لحماية مجاري نهر الوادي؛ استعادة مياه الأمطار؛ فرز النفايات الصلبة وتحويلها إلى سماد وإعادة تدويرها.

 

أخيرًا، التقى فريقان من بلديتي نابل والمعمورة في مقر بلدية المعمورة لحضور الاجتماع الذي عقد على الإنترنت في 24 يوليو 2020 والذي أنشأه فريق مشروع كليما – ميد في المغرب بحضور رئيسي البلديات: السيدة بسمة معتوق (نابل) والسيدة عبير الفن، والسيدة هاجر بجاوي، مهندسة معمارية ومديرة تطوير بلدية نابل، والسيد داود، رئيس جمعية السياحة البيئية والبيئة، السيد جميل رافرافي والسيد محمد الفهم اعضاء جمعية نادي نابل. بمساعدة فريق المشروع، ناقشت كلتا البلديتين الأفكار التي تركز على إجراءات التكيف والتخفيف، مع الهدف النهائي المتمثل في تطويرها إلى مزيد من “الإجراءات المناسبة” ليتم تضمينها في خطة عمل الوصول إلى الطاقة المستدامة والمناخ قيد الإعداد. نظرًا لوجود مشاكل وأولويات متشابهة إلى حد ما، فقد عرضت البلديتان بعض الأفكار للأعمال المشتركة التي يمكن تجميعها معًا للتمويل المشترك، وهي: إجراءات لحماية المدينتين من مخاطر الفيضانات؛ مشروع بناء حزام أخضر حول المدينتين: عمل للحفاظ على الغطاء النباتي (الغابات والزراعة)؛ إجراء واحد لتطوير المشاريع المشتركة بين البلديات مع قادة قطاع الصناعة، بالإضافة إلى الإجراءات الأخرى الخاصة بكل بلدية.

photo by Anastasia Palagutina

القائمة