صورة الغلاف: (من اليسار إلى اليمين) د. عرفان علي – مدير المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، السيد إدريسا ديا – مدير قطاع التنمية الحضرية والخدمات، إدارة البنية التحتية في ISDB، الدكتورة ألكسندرا بابادوبولو خبيرة الطاقة في كليما ميد، السيدة ميار ثابت – أخصائية برنامج إقليمي في CEDARE

شارك أكثر من ٣٠ وزيراً من المنطقة العربية، و ٤٠٠ مهني يعملون في مجال الإسكان والتنمية الحضرية، والمنظمات غير الحكومية والأوساط الأكاديمية هذا العام في المنتدى العربي (٦-٨ أكتوبر، ٢٠١٩).

تم تنظيم هذا الحدث، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بالتعاون مع المجلس الوزاري للإسكان والتعمير بجامعة الدول العربية والدول والمكتب الإقليمي للدول العربية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-HABITAT-ROAS). كان المنتدى أيضًا منبرًا لتعزيز التعاون الإقليمي والتعجيل بالتقدم المحرز بشأن المكونات الحضرية لأهداف التنمية المستدامة (SDG 11) وجدول الأعمال الحضري الجديد الذي يسترشد به إطار العمل لخطة التنمية المستدامة لعام ٢٠٣٠.

من خلال جهوده المستمرة لإقامة علاقات تعاون مع مختلف أصحاب المصلحة العاملين في المنطقة، شارك مشروع كليما ميد في “يوم المباني المستدامة نحو تحقيق اتفاقية باريس”، الذي نظمته وزارة تطوير البنية التحتية في الإمارات العربية المتحدة، لتقديم تقرير “العمل المناخي المحلي في المنطقة العربية: الدروس المستفادة والمضي قدمًا”. تم إعداد التقرير بتمويل من الميثاق العالمي لرؤساء البلديات للمناخ والطاقة والبنك الإسلامي للتنمية، برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، كليما-ميد، CEDARE، و RCREEE. الغرض من التقرير هو الدفع من أجل العمل المناخي على المستوى المحلي في المنطقة العربية.

الدكتورة ألكسندرا بابادوبولو، خبيرة الطاقة في كليما-ميد، التي تشارك في “يوم المباني المستدامة نحو تحقيق اتفاق باريس”

ركزت الدكتورة ألكسندرا بابادوبولو، خبيرة الطاقة في كليما ميد، على تقديم نهج المشروع، والدور الذي يمكن أن تلعبه السلطات المحلية من خلال بناء القدرات المصممة بشكل وتنسيق الأفضل، وأهمية – طرق تطوير خطط العمل للوصول إلى الطاقة المستدامة والمناخ، و العمل المطلوب على المستوى المحلي لتنضيد الأفكار الحالية في مقترحات التمويل، وإجمالًا توصيات كليما ميد من أجل تسهيل عمل السلطات المحلية وتمويل أعمالها.

خلال هذا الحدث، ناقش أصحاب المصلحة من القطاعين العام والخاص من البلدان العربية مع صانعي السياسات تكييف الالتزامات وتطوير المساهمات المحددة وطنياً (NDC)، وتحديداً لقطاع البناء.

ألقى الدكتور عرفان علي، مدير المكتب الإقليمي برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، والسيد إدريسا ديا، مدير قطاع التنمية الحضرية والخدمات، إدارة البنية التحتية في البنك الإسلامي للتنمية، خطابات رئيسية في الحدث المخصص لعرض التقرير.

قدمت السيدة ميار ثابت، الأخصائية الإقليمية للبرنامج في مركز البيئة والتنمية للمنطقة العربية وأوروبا (CEDARE)، نظرة عامة على التقرير ونتائجه، بينما ركزت الدكتورة ألكسندرا بابادوبولو من كليما ميد على تقديم الدور الذي يمكن ان تلعبه السلطات المحلية من اجل تنسيق أفضل. وكررت التأكيد على أهمية خطط العمل للوصول إلى الطاقة المستدامة والمناخ

للبلديات (SEACAPs) ، والعمل المطلوب على المستوى المحلي لتنضج الأفكار الحالية في مقترحات التمويل. كما قدمت الدكتورة بابادوبولو توصيات كليما-ميد، والتي يمكن أن تسهل عمل السلطات المحلية وتمويل أعمالها.

يستند تقرير “العمل المناخي المحلي في المنطقة العربية: الدروس المستفادة والمضي قدمًا” إلى ما نظمه الشركاء في ورشة عمل إقليمية لبناء القدرات حول التكيف مع المناخ والتخفيف من آثاره على المستوى المحلي، عقدت في بيروت، لبنان في فبراير ٢٠١٩. بمساهمة أكثر من ٤٠ مشاركًا من ١٠ دول في المنطقة، ناقشت ورشة العمل آثار تغير المناخ على المستوطنات البشرية؛ الأطر العالمية والإقليمية والوطنية والمحلية للاستجابة؛ الحصول على تمويل المناخ؛ ووضع خطط مستدامة للوصول إلى الطاقة والعمل المناخي (SEACAPs).

قم بتنزيل التقرير الكامل “العمل المناخي المحلي في المنطقة العربية: الدروس المستفادة والمضي قدمًا”

القائمة