تستعرض المدن المصرية التزامًا قويا لمكافحة تغير المناخ في الفيلم القصير الرابع لكليما ميد: بصيصاً من أمل.

نظرًا لاستضافة مصر لمؤتمر الأطراف السابع والعشرين لتغير المناخ (CoP 27) في أقل من 45 يومًا في مدينتها السياحية الساحلية شرم الشيخ، فهناك دليل واضح على التزام مصر بالعمل الجاد بشأن قضايا المناخ، والتي هي في قلب أجندة الصفقة الخضراء الأوروبية. كما أطلقت مصر الاستراتيجية الوطنية للمناخ لعام 2050 وأعطت الأولوية للعمل المناخي من أجل الاستدامة البيئية للبلاد.

هناك تقارب في العديد من التحديات البيئية في مصر منها التلوث، والأمطار الغزيرة، والنمو الحضري، وارتفاع درجات الحرارة والتي بدورها تهدد الزراعة وتؤثر على التنمية الاقتصادية المحلية والصحة العامة. استجابةً لذلك، انضمت عشر مدن إلى مشروع كليما – ميد وطوّرت خطط عملها للوصول للطاقة المستدامة والمناخ (SEACAPs) بهدف تغيير مسار الأمور وإحداث تأثيرات إيجابية على حياة المجتمع في مصر.

يتمحور الفيلم القصير الرابع لمشروع كليما ميد، ” بصيصاً من أمل “، والذي يأخذ المشاهدين في جميع أنحاء المدن، حول قصص ملهمة لسكان مصر والجهات الفاعلة المحلية، وأعمالهم، وحلولهم للنضال من أجل مستقبل أكثر استدامة. كما يُظهر الفيلم مشاركة الاتحاد الأوروبي في المنطقة، واتباع سياسات طموحة مع شركائه الدوليين للعمل المناخي.

https://www.youtube.com/watch?v=rMk24GSUTWI: شاهد الفيلم القصير هنا

 

القائمة